إعلان ميديا تطلق النسخة المطورة من منصة إن موشن للارتقاء بواقع الإعلانات الخارجية
ELAN Media x InMotion 2.0 Launch

منصة قياس جمهور الإعلانات الخارجية ترسي معايير جديدة في مجال تصميم الحملات وتحسينها والجمهور المستهدف

أعلنت إعلان ميديا، الشركة الرائدة في مجال الإعلام في قطر، عن إطلاق النسخة المطورة من منصتها إن موشن 2.0، المنصة المتقدمة لقياس حجم جمهور الإعلانات الخارجية، لتبدأ بذلك فصلاً جديداً في توفير تصورات وتحليلات فورية ودقيقة حول الجمهور. وتم إطلاق هذه المنصة المتطورة خلال فعالية خاصة أقيمت في نوفو سينما في اللؤلؤة بقطر، بحضور نخبة من العملاء الحاليين والمحتملين، والشركاء، وقادة القطاع.

وأطلقت إعلان ميديا المنصة للمرة الأولى في عام 2022 في إطار شراكة رائدة مع شركة الاتصالات العملاقة أريدُ وشركة تحليل البيانات كيدو داينامكس، لتنجح في إرساء معيارٍ جديد في مجال تحليلات الإعلانات الخارجية في المنطقة. وتأتي النسخة إن موشن 2.0 استكمالاً لتلك الجهود حيث توفر ميزات جديدة ومميزة تهدف لمنح الجهات المعلنة صورة أوضح حول التخطيط لحملاتها الإعلانية ومستوى أعلى من التحكم والثقة بها. وتستخدم المنصة المطورة تقنيات الانحدار الذاتي متعدد السلاسل المدعومة بخوارزميات انحدار ريدج، والتي تحقق دقة تنبؤ تتراوح بين 10 و12% من متوسط خطأ النسبة المئوية المطلق على المستوى الشهري.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جابر الأنصاري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعلان: “نلتزم بالارتقاء بالمشهد الإعلاني من خلال البيانات والابتكار، وهو ما ينعكس من خلال منصة إن موشن 2.0، فهي تتخطى كونها مجرد تطوير لتمثل قفزة استراتيجية نحو الأمام، حيث توفر للعملاء والشركاء من الوكالات الإعلانية للمرة الأولى إمكانية الوصول المباشر إلى أدوات تخطيط تنبؤية تعكس العالم الحقيقي بدقة مذهلة، مما سيحدث نقلة نوعية في طريقة تصميم الحملات واستهدافها وتحسينها”.

وتتميز إن موشن بمجموعة من الأدوات ضمن وحدة تخطيط حملات جديدة، مما يتيح للمستخدمين توقع انطباعات الجمهور والخصائص الديموغرافية له ومدى انتشار الإعلانات، وذلك باستخدام نماذج تنبؤية تستند إلى التوجهات التاريخية وشبه الآنية.

ويمكن للجهات المعلنة الآن تصفية أبرز خصائص الجمهور، وعرض الأصول الإعلانية الخارجية الأفضل أداءً على الفور لتحسين توجيه حملاتهم، كما يمكن للعملاء إنشاء توقعات لانطباعات الجمهور وخرائط تغطية ديناميكية وتقديم خطط حملات مخصصة مباشرة من خلال المنصة. ويتم إرسال الإشعارات فوراً إلى فريق مبيعات إعلان ميديا، مما يضمن سلاسة الانتقال من الاستراتيجية إلى التنفيذ.

وأضاف السيد الأنصاري: “تسهم إن موشن 2.0 بتعزيز مستويات الشفافية والدقة في مختلف مراحل حملة الإعلانات الخارجية، فهي توفر حلاً ذكياً وفعالاً قائماً على البيانات ويلبي احتياجات العملاء”.

وتتولى كيدو داينامكس، شركة علوم بيانات متخصصة في تحليلات التنقل، توفير المعلومات للمنصة، حيث تستخدم البيانات الضخمة للاتصالات مجهولة الهوية لتزويدها بمواقع الجمهور واتجاه حركته، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجال التخطيط المستقبلي.

ومن جانبه، قال ألبرتو هيرناندو دي كاسترو، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة كيدو داينامكس: “تسرنا الشراكة مع إعلان ميديا للارتقاء بإمكانات استخدام بيانات التنقل. إن خبراتنا في تحويل بيانات الحركة إلى رؤى قابلة للتنفيذ تمنح الجهات المعلنة الأدوات اللازمة لتوقع سلوك الجمهور، فضلاً عن قياسه، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مجال الإعلانات الخارجية”.

وتواصل إعلان ميديا ترسيخ ريادتها في قطاع الإعلانات الخارجية في المنطقة، من خلال تقديم تحليلات آنية لكل أصولها، بدءاً من الشبكات الرقمية البارزة في مشيرب ولوسيل ووصولاً إلى شاشات LED المميزة في متحف الفن الإسلامي.